تاج الدين احمد وزير

158

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

الدّاء فابتلوا بالعشق . و قيل لرجل من بنى عذرة : ما بال العشق يقتلكم ؟ قال لأنّ فى نسائنا « 1 » جمالا و فى رجالنا عفافا ، فنحن نموت كذا . و قيل : أعلق من الهوى ببنى عذرة . إنّ العيون الّتى فى طرفها مرض * قتلتنا ثمّ لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللّبّ حتّى لا حراك به * و هنّ أضعف خلق اللّه أركانا للّه درّ القائل [ بحقّ الهوى لا تتركوا شيمة الوفا . . . ] بحقّ الهوى لا تتركوا شيمة الوفا * و عودوا مريض الوجد فهو على شفا نأيتم فأنس القلب بعدكم نأى * و ينتم فربع الصّبر بعدكم عفا و ما اشتفى فى الحبّ إلّا بذكركم * على أنّ داء القلب لا يقبل الشّفا * 125 * ليزيد بن صويد « 2 » و قائلة « 3 » لى حين شبّهت وجهها * ببدر الدّجى يوما و قد ضاق منهجى تشبّهنى بالبدر هذا تنقّص * لحقّى و لكن لست اوّل من هجى و لا غرو إن شبّهت بالدّرّ مبسمى * و بالسّحر ألحاظى و باللّيل أدعجى فقلت لها لا تنكرى ضعف خاطرى * و كثرة أخطائى « 4 » و فرط تلجلجى

--> ( 1 ) نساينا . ( 2 ) اين كلمه ظاهرا صويد خوانده مىشود . ( 3 ) قايلة . ( 4 ) أخطايى .